adnkronos

مقالات

السياسة


ميركل تدافع عن الرئيس الاتحادي في اعتبار الاسلام جزء من ألمانيا




برلين (6 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
دافعت المستشارة الألمانية ورئيسة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الحاكم انجيلا ميركل في برلين اليوم عن الرئيس الاتحادي كريستيان فولف ازاء الانتقادات التي تعرض لها من بعض أعضاء الحزبين الحاكمين (المسيحي الديمقراطي والمسيحي الاجتماعي) اثر حديثه بمناسبة الذكرى العشرين لاعادة التوحيد، والذي اعتبر فيه أن "الاسلام جزء من ألمانيا" حسب تعبيره

وقالت ميركل في تصريحات من برلين "إن للتقاليد اليهودية المسيحية قوة مؤثرة في هذا البلد، فهي تضرب جذورها منذ عدة قرون، إن لم يكن منذ آلاف السنين" وأضافت "في الوقت نفسه هناك العديد من المسلمين الذين يعيشون في ألمانيا، والذين جلبوا معهم ثقافتهم ودينهم، وهذا هو بالضبط ما أشار إليه الرئيس فولف" وأردفت "لكن يجب أن تكون هناك فكرة واضحة: إن ما يسري مفعوله هنا هو الدستور وليس الشريعة" الاسلامية

من جانبها أيدت مفوضة كتلة حزبي الاغلبية في البرلمان الاتحادي لشؤون الكنائس والطوائف الدينية ، ماريا فلاخسبارت، رؤية فولف بالقول "نعم ، الإسلام جزء من المانيا، ووطن المسلمين هو ألمانيا، وهم يعيشون بيننا ومعنا، ولهذا السبب، فإن الإسلام بات يكتسب أهمية أكبر في بلادنا " لكنها لفتت إلى أن "هذه البلاد متأثرة في المقام الأول بالمسيحية واليهودية" على حد قولها

وقالت نائبة رئيسة كتلة حزبي الاغلبية في البرلمان الاتحادي إنغريد فيشباخ "أن يكون الاسلام جزء من ألمانيا، فهذه حقيقة حياتية، وممارسة الدين تقوم على أساس من دستورنا" وأضافت "بالطبع، فإن كون الإسلام جزء من ألمانيا، لا يعني انه أساس ثقافتنا الألمانية" حسب تعبيرها

وأخيراً، أكد عمدة برلين كلاوس فوفرايت المنتمي إلى الحزب الاشتراكي المناوئ لحزب فولف، توافقه في رؤية الرئيس الاتحادي بالقول "عندما يتعلق الأمر بالاندماج يختلف الحزب (المسيحي الديمقراطي) عن الرئيس في التواصل مع الواقع" واضاف "بالطبع ، فإن المسلمين هم جزء من ألمانيا وينتمون لهذا البلد" على حد قوله